يوسف بن محمد البلوي المالقي ( ابن الشيخ )

556

كتاب ألف باء ( في أنواع الآداب وفنون المحاضرات واللغة )

جل : وبقي من هذا الشكل : جل ، أمر من : جال يجول جولة وجولانا . وجوّلت في الأرض . وفي الحديث : فكانت للمسلمين جولة ، أي : زوال عن مواضع القتال ، والجولان : التراب تجول به الريح ، والجول : معقول القلب ، والجول والجال : جانبا البئر . لج : ومن معكوس جل : لج يلج ويلج لجاجا ، إذا أمحك . ويقال : لجاجة . ومنه الخبر : الخير عادة والشر لجاجة ، وقد تقدّم بسنده . وفي الصحيح : لأن يلج أحدكم في يمينه أتم له عند اللّه من أن يعطي الكفارة التي أوجب اللّه عليها ، أو كما جاء . ولجج القوم : دخلوا لجة البحر . وجمع لجة : لج ولجج . وفي حديث ابن الزبير رضي اللّه عنهما : لو وضعوا اللج على قفيّ ، قالوا : يعني السيف ، شبه بريقه بلجة البحر . ويقال : التج الظلام ، والتجت الأصوات : اختلطت ولم تفهم . وسمعت لجة القوم ، أي : أصواتهم . وخرج البخاري في الجهر بالتأمين : أمن ابن الزبير ومن وراءه حتى إن للمسجد للجة ، وفيه أيضا : رجة ، بالراء . وجاء في حديث التكبير بمنى : حتى ترتج منى تكبيرا . وخرج في حديث عذاب القبر : ضج المؤمنون ضجة . واللجلجة : كلام غير بين . وتلجلجت اللقمة في الفم : إذا لم يسغها آكلها ، كما قال زهير : يلجلج مضغة فيها أنيض وسيأتي البيت في باب الضاد إن شاء اللّه تعالى . واللج : من أسماء السيف ، وقد تقدّم . وتلجلج بالشيء : تبادر به . وتقول العرب : الحق أبلج والباطل لجلج ، وهو المختلط الذي ليس بمستقيم . والأبلج : المضيء المستقيم . وقيل لأعرابي : ما البرد ؟ قال : إذا دمعت العينات وقطر المنخران ولجلج اللسان ، خرجه ثابت . ومن اللجلجة حديث عبد اللّه بن عباس رضي اللّه عنهما قال : ليس يهودي يموت حتى يؤمن بعيسى فقيل لابن عباس : أرأيت إن ضربت عنق أحدهم ؟ قال : يلجلج لسانه . وقال الشاعر : فلجلج بالتوحيد من غير نية * مخافة أن تلقى علاوته صبرا وسيأتي تفسير العلاوة . واليلنجج واليلنجوج والألنجوج : عود طيب الريح . وبقي